Skip to content
  • عن علاء
    • الإنجازات
    • الميزة
  • الخدمات
  • المدونة
  • بودكاست
  • تواصل مع آلاء

كيف تتجاوز أزمة منتصف المسار المهني؟

  • مايو 21, 2025
  • غير مصنف

الخبر الجيد؟ لستَ مضطرًا للبقاء عالقًا.

1. اعترف بها، ولا تتجاهلها


أسوأ ما يمكنك فعله هو كبت مشاعرك. تقبّل أنك تمر بهذه المرحلة—فهذا طبيعي. يمر بها ملايين المهنيين. المهم أن تدركها وتبدأ باتخاذ خطوات إلى الأمام.

2. خذ استراحة—استراحة حقيقية


ليس عطلة نهاية أسبوع، ولا إجازة قصيرة. خذ توقفًا حقيقيًا. أسبوعًا، أسبوعين، وربما رحلة بمفردك. امنح نفسك مساحة للتفكير فيما ينقصك فعلًا.

اسأل نفسك:

  • ما الذي يحمّسني الآن؟
  • ما الذي يستنزفني أكثر شيء؟
  • لو استطعت البدء من جديد، ماذا سأفعل بشكل مختلف؟

3. أعد إشعال رغبتك في التعلّم

يشعر كثير من المهنيين في منتصف مسارهم بأنهم عالقون لأنهم توقفوا عن التعلّم. جرّب شيئًا جديدًا:
خذ دورة في مجال مختلف.
اقرأ عن مواضيع خارج صناعتك.
انضم إلى ورشة، احضر ندوة، واذهب إلى فعالية.

النمو يصنع زخمًا، والزخم يعيد إشعال الشغف.

4. ضع أهدافًا صغيرة


أسوأ شعور في أزمة منتصف المسار المهني هو غياب التقدّم. ابدأ بوضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق:
أنهِ كتابًا في موضوع تحبه.
تعلّم مهارة جديدة.
حسّن جانبًا واحدًا من عملك.

الانتصارات الصغيرة تتراكم. وتعيد لك إحساس الحركة.

5. أعد تعريف النجاح وفق شروطك أنت


لسنوات، كان النجاح يعني صعود السلم الوظيفي، والحصول على ترقيات، وكسب المزيد من المال. لكن ربما لم يعد هذا هو شكل نجاحك أنت.

اسأل نفسك:

  • هل أريد فعلًا الترقية القادمة، أم أنني فقط أشعر أن المتوقع مني أن أسعى لها؟
  • هل هناك دور آخر أو قطاع آخر يحمّسني أكثر؟
  • أي نوع من العمل يمنحني إحساسًا بالمعنى؟

ربما يعني النجاح الآن الأثر بدلًا من الدخل. وربما يتعلق بالمرونة أكثر من المسميات.

امنح نفسك الإذن لإعادة تعريف النجاح وفق شروطك أنت.

6. لا تخف من التغيير—لكن خطّط له بذكاء


إذا كنت تعرف في قرارة نفسك أن مسارك المهني الحالي لا يحقق لك الرضا، فلديك القدرة على تغييره.
لكن بدلًا من الاستقالة الاندفاعية، ضع خطة انتقال:

استكشف انتقالات مهنية أفقية قبل قفزة كبيرة.
اختبر خيارات مهنية جديدة على الهامش (عمل حر، استشارات، مشاريع صغيرة).
ابنِ أمانًا ماليًا قبل اتخاذ خطوات جريئة.

التغيير ممكن في أي عمر. المهم أن يكون قرارًا محسوبًا—لا ردّة فعل عاطفية.


الحقيقة الأخيرة: مسارك المهني ليس حكمًا بالسجن.

لستَ عالقًا.
لستَ كبيرًا في السن.
لم تفوّت فرصتك.

روابط مفيدة

  • عن علاء
  • الخدمات
  • المدونة
  • البودكاست
  • تواصل مع علاء
Linkedin Facebook Instagram Youtube X-twitter

علاء سقا © 2026 تم التطوير بواسطة